عرض مشاركة واحدة
قديم 03-19-2020, 12:58 PM   #333
موعدنا بعد ألف عام
 
الصورة الرمزية كيلوا الذي يكتب
رقـم العضويــة: 477232
تاريخ التسجيل: Feb 2018
العـــــــــــمــر: 30
الجنس:
المشـــاركـات: 139
نقـــاط الخبـرة: 41

افتراضي رد: ●● |نقاش الكتب الادبية || ●●

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ة¢ خ¯ خ· مشاهدة المشاركة





سمعت به و قد سخرنا منه ايما سخرية
استغلال الاوضاع للشهرة ~
+
كيلوا انهيت بالامس كتاب رايته في قائمتك :



احب ان اقول لك انه من افضل الكتب التي قراتها في حياتي منها اكتشفت هذا القامة الفكرية
و هذا من الكتب التي لا تنهيها كما بداتها ابدا فقد غير في العديد من الافكار المغلوطة .







رغم أني أميل إلى أنها رواية رقيعة مبتذلة، ورغم العبارة الأخيرة الرخيصة
-وربما بلغت من السخرية منها ما بلغت- فإنني لا أقول أنها سيئة
ولا أجزم بذلك حتى أقرأها بنفسي وأعلم يقينا، فلا أضع رأيي عنها من العنوان والغلاف،
إذ أرى ذلك من السطحية.


من يدري؟ قد يكون مؤلفها عبقريا مثل دستويفسكي الذي يُقال
أنه أتمّ تأليف رواية "المقامر" في أقل من ثلاثين يوما.

هل نمضي هنا على قول القائلين: لا تحكم على الكتاب من عنوانه،
أم نوافق الذين قالوا: الكتاب "باين" من عنوانه؟

،


ليتك قرأت كتابه وعّاظ السلاطين أولا، قبل مهزلة العقل، فالذي قرأته أنت
هو أقرب إلى أن يكون توسعا واستفاضة في ما تطرّق إليه الأول.

وعلي الوردي من الكتّاب الذين أختلف معهم كثيرا، ولكنه من الذين استفدت منهم كثيرا.
وكان من أول وأهم ما اكتسبته من كتبه، هو عدم التسليم بما
بات الناس يعدونه أمرا راسخا صحيحا لا يجوز البحث فيه.


وإنهم ليعدونه راسخا، ليس لأنهم أشبعوه بحثا وتمحيصا، ولكن
"وجدنا آباءنا كذلك يفعلون"، "وإنّا على آثارهم مهتدون".


وبسبب هذا، لا تُطل الاستغراب بعد أن قرأتَ في مهزلة العقل البشري،
أن بعضا من المساجد كانوا يدعون على علي الوردي، كأنما يدعون
على عدو من أعداء الأمة بالزوال، وكل ذلك لماذا؟

لـرأيه فقط.


وبما أنك قرأت المهزلة، فأنت مررت بماذا يحل بأصحاب الآراء الجديدة في
البيئات المتعصبة التي لا تقبل الاختلاف، ولا أقول أني أحب الاختلاف الحب كلّه،
بيد أني أقول أنني أحب الذين يجيدون الاختلاف.

وأرى أن ثقافة الإقصاء هي السائدة إلى اليوم،
وما إن تقول شيئا يخالف السائد وما اعتاد عليه الناس حتى تتعرض للإقصاء
في صورةٍ من الصور، ولا أحسب إلا أن كثيرا من مشاكلنا تدور حول هذه النقطة.

وأتذكر الساعة قول المفكر زكي نجيب محمود:
"دعونا نتفق أولا على كيف نختلف."

وقول الرافعي:
"أضيعُ الأمم، أمّة يختلف أبناؤها. فكيف بمن يختلفون حتى في كيف يختلفون؟"

وكلمة نقلها الوردي نفسه:
"يقال إن المقياس الذي نقيس به ثقافة الشخص، هو مبلغ ما يحتمل
هذا الشخص من آراء غيره المخالفة لرأيه..."
.
.
.

التعديل الأخير تم بواسطة كيلوا الذي يكتب ; 03-19-2020 الساعة 01:20 PM
كيلوا الذي يكتب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس