عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2020, 09:46 AM   #346
مشرف قسم نقاشات الأنمي
 
الصورة الرمزية ɢ ί η
رقـم العضويــة: 156461
تاريخ التسجيل: Jun 2012
العـــــــــــمــر: 28
الجنس:
المشـــاركـات: 10,965
نقـــاط الخبـرة: 1841

افتراضي رد: ●● |نقاش الكتب الادبية || ●●

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيلوا الذي يكتب مشاهدة المشاركة
كيف أنتم والقراءة في زمن الكُرونا؟

لقد كنت ألهث بحثا عن سانحة لأقرأ فيها، وكانت لمّا جاء الوباء، فتضاعفت قراءتي،
وأنجزت في شهرٍ ما كنت أنجزه في شهرين، وما أزال بين قراءةٍ وكتابة وتأمل وعمل.


يطيب لي السكون الى الكتب، تلك التي تنتظر منذ زمن ان امد اليها يدي بالقراءة، التي كلما مررت بها في ساعات انشغالي قلت لها الكلمة ذاتها "قريبا" دون ان يأتي الوقت لاعطيها حقها، الحجر الصحي لما فيه من ضجر و حبس للنفس كأنه السجن المفروض إلا ان له من الفضائل ما ذكرت من إكمال ما داومت على تأجيله اسابيع و شهور و ربما سنوات ... و كما يقول المثل المأثور "رب ضارة نافعة". اي نعم الحجر في ايامنا هذه عصيب على من اعتاد الحركة الدائمة لكنه في الزاوية المقابلة للنظر يوفر لك فرصا لم تكن لتتوفر لك دون هذه الظروف، فإذا نظر الواحد منا الى سلة تأجيلاته لوجد فيها ما يقبع منتظراً هذه الظروف ليخرج الى الوجود، و يترك مكانه لحاجات في المستقبل لن تجد لها مكانا لامتلاء المكان السابق، فالظروف هيأت لك مأذونية ، و ليس عليك إذا إلا استغلالها كما يجب ...


هناك عمل قرأته و أثار اعجابي كثيرا مؤخرا و هو رواية جنتلمان في موسكو






في 21 يونيو عام 1922، اقتيد الكونت ألكسندر إلييتش روستوف - حامل وسام القديس أندرو، عضو نادي الفروسية، مستشار الصيد الإمبراطوري - عبر بوابة الكرملين إلى الميدان الأحمر، ثم إلى الأبواب الدوارة الأنيقة لفندق المتروبول. بعد أن اعتبرته محكمة استثنائية بلشفية أرستقراطيًا لم يُظهر ندمه وتوبته، فحكمت عليه بالإقامة الجبرية.
لكن بدلًا من جناحه المعتاد، عليه أن يعيش في غرفة فوق السطوح، بينما تعيش روسيا عقودًا من الاضطرابات العنيفة.



المثير للاهتمام في هذه الرواية انها كتبت على يد كاتب امريكي اسمه أمور تاولز

و القصة كتبت لتعطيك الانطباع ان الكاتب روسي لان كل الاحداث تقع في موسكو و كل الشخصيات روسية و الراوي عند وصف الاحداث يقول نحن الروس و هذا ما أثار اهتمامي بها كثيرا فانا من محبي الادب الروسي و أعرف خصائصه لذا أحببت الرواية كثيرا,صراحة المؤلف ابدع في تقمص دور الكاتب الروسي و في محاكات اسلوبهم غير أن مقولة دوستويفسكي "لا أحد يكتب مثل الروس" اثبتت صحتها في هذه الرواية فرغم جهد المؤلف في محاكات اسلوبهم الا ان الطابع الامريكي قد تجلى في اكثر من موضع و انا اتسائل كيف سيكون رئي زينوفا مهووس الروس الاول في هذه الرواية هل سيعطيها مباركته لتدخل بوابة الادب الروسي ام لا ...

ɢ ί η غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس